محمد رضا قمشه اى

80

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )

كلّ منهما و بين الآخر ، لأنّ التامّ لا يتعدّد و لا يتكثّر ، فبعضهم « 1 » أي واحدهم تامّ و غيره ناقص ، فالتي فرضناها آلهة ليست بآلهة ، فالذات الواحدة لها تجلّي واحد هو تعينه بأحدية الجمع ، و لها باعتبار ذلك التجلّي اسم واحد هو اسم « اللّه » ، و لها باعتبار هذا الاسم مظهر واحد هو العين الثابتة الإنسانية المعبّرة في ألسنتهم بالحقيقة الإنسانية ، و هو القطب الأزلي الأبدي و النشء الدائم السرمدي ، و ليس ذلك إلّا الضياء الأحدي و النور المحمّدي - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لأنّه خاتم الأنبياء و المرسلين و الخاتمة « 2 » هي الفاتحة ، كما قال اللّه عزّ و جلّ « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 3 » ، و لقوله : - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - « أوتيت جوامع الكلم » « 4 » ، و قوله : « أنا سيّد ولد آدم » « 5 » ، و لقوله : وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 6 » ، فهو الرّحمة الواسعة التي وسعت كلّ شيء بافاضة أعيانهم الثابتة في العلم و وجوداتهم الفائضة « 7 » في العين و كمالاتهم اللائقة « 8 » في النشئات كلّها . فهو الواسطة في الإيجاد و الوجود ، و مجرى افاضة الخير و الجود من أسماء المفيض . 37 / ب 13 ( قوله ) : قد مرّ أن الأسم اللّه . . . ( 1 ) ( أقول ) : أراد أن يبيّن أن العالم صورة الاسم اللّه ليثبت به مرامه ، و هو أنّ العالم صورة حقيقة الإنسانية . و صورة القياس هكذا : العالم صورة اسم اللّه ، و ما هو صورة اسم اللّه صورة

--> ( 1 ) - م : بعضهم ( 2 ) يمكن أن يقرأ ما في م : الأئمة ( 3 ) اللؤلؤ المرصوع / 66 . ط مصر ( 4 ) المسند لأحمد ج 2 / 250 و قارن : الخصال ج 1 / 292 ( 5 ) كنز العمال ج 11 ح 31882 و الجامع الصغير ج 1 / 106 . ( 6 ) الأنبياء / 107 ( 7 ) د : + عليهم ( 8 ) د : + هم